شمس الدين الشهرزوري

352

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

[ القسم الثاني ] القسم الثاني « 1 » وهو الذي يكون الحد الأوسط جزءا غير تام من كل واحدة من المقدمتين ، فتنحصر أقسامه في أربعة : لكون المتصلة لا تخلو عن أن تكون إمّا صغرى أو كبرى ، وعلى كل واحد من هذين التقديرين ، فإمّا أن يكون الأوسط جزءا من مقدم المتصلة أو من تاليها ؛ والمنفصلة يجب أن تكون في الأقسام الأربعة موجبة ، إذ لو كانت سالبة لم يلزم اجتماع الجزء المشارك منها مع المتصلة على الصدق . وأمّا نتائج هذه الأقسام الأربعة فكل واحد منها ينتج نتيجتين : الأولى ، ينتج متصلة يكون مقدمها الجزء الغير المشارك من المتصلة ، وتاليها نتيجة التأليف من الجزء المشارك منها ومن المنفصلة . والنتيجة الثانية « 2 » منفصلة « 3 » مؤلفة من الجزء الغير المشارك من المنفصلة ومن نتيجة التأليف من الجزء « 4 » المشارك منها ومن المتصلة ؛ إلّا أنّ ذلك كله إنّما يكون بعد اشتمال المتشاركين في كل شكل من الأشكال الأربعة على الشرائط التي اعتبرناها في ذلك الشكل ؛ فأنت فيمكنك « 5 » استخراج ضروب كل قسم من هذه الأقسام الأربعة من الذي سلف « 6 » ، كقولك في الشكل الأوّل من القسم الأول : « كلّما كان كل ج د ف آ ب ودائما إمّا كل د ط أو ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان آ ب فإمّا كل ج ط أو ه ز » . وأيضا ، هذا القياس ينتج نتيجة أخرى ، وهي « إمّا أن يكون ه ز وإمّا أن يكون قد يكون إذا كان كل ج ط ف آ ب » ، وتقيس على هذا الضرب بقية ضروب هذا الشكل ؛ وكذلك سائر ضروب الأشكال الثلاثة الباقية في جميع الأقسام ، فلا يكاد يخفي عليك ذلك .

--> ( 1 ) . من أقسام الثلاثة للقسم الخامس من أقسام القياسات الشرطية . ( 2 ) . ب : + متصلة تكون مقدمها . ( 3 ) . ت : - منفصلة . ( 4 ) . ت : الأجزاء . ( 5 ) . ت : يمكنك . ( 6 ) . ت : يتألف .